الثلاثاء، 13 ديسمبر، 2011

الأسمدة المعدنية تحسين للخصوبة وزيادة في الإنتاجية


مقدمة عن الأسمدة المعدنية / تعريف الأسمدة المعدنية /طرق تصنيف الأسمدة المعدنية حسب المصدر ( أسمدة بلدية - أسمدة مصنعة )  - حسب محتواها من العناصر الغذائية 
الاسمدة المعدنية
- وفقا لاحتياج النبات للعناصر  الغذائية الكبرى  والصغرى / فوائد وأضرار بعض العناصر الغذائية الداخلة في تركيب الأسمدة المعدنية ( كالسيوم - نيتروجين - بوتاسيوم - ماغنسيوم - الكبريت )


الأسمدة المعدنية تحسين للخصوبة وزيادة في الإنتاجية






الأسمدة المعدنية عبارة عن مواد كيميائية طبيعية أو مصنعة تستخدم لتحسين تغذية النبات بما فيها تحسين النمو وزيادة الإنتاجية بالإضافة لتحسين الجودة. وقد بدأ إنتاج الأسمدة في العالم منذ عام 1830 م باستخدام نترات الصوديوم في إنجلترا، وفي عام 1843 م تم إنشاء أول مصنع لتصنيع سماد السيوبرفوسفات، ثم توالت بعدها الاكتشافات حيث تم تصنيع كبريتات الأمونيوم كأول منتج سماد نيتروجيني في ألمانيا في عام 1890 م، أما تصنيع الأمونيا من نيتروجين الهواء الجوي فقد تم في عام 1913 م بألمانيا وهو ما يعرف اليوم بطريقة «هابر » والتي مازالت حتى اللحظة تستخدم كتقنية يتم عن طريقها تصنيع كل أسمدة النيتروجين وذلك بإجراء بعض المعاملات الكيميائية على الأمونيا المصنعة كخلطها بحامض الكبريتيك للحصول على كبريتات الأمونيوم أو بحامض النيتريك للحصول على نترات الأمونيوم أو إضافة ثاني أكسيد الكربون لها للحصول على اليوريا المستخدمة بكثرة في العالم اليوم.
وتشير الدراسات إلى أن 50 % من الزيادة التي حدثت في الإنتاج الزراعي تعزى لاستخدام الأسمدة الكيميائية، وتؤدي إضافة الأسمدة لتحسين خصوبة الأراضي وتحسين الاستزراع، كما في الزراعات المكثفة، مما يؤدي لتحسين صفات المنتج وينعكس إيجاباً على محتوى الحاصلات من المعادن والبروتينات والفيتامينات.


تصنيف الاسمدة المعدنية

ويمكن تصنيف الأسمدة المعدنية حسب طبيعة المصدر، فهي إما أسمدة طبيعية مثل: السماد البلدي وحجر الفوسفات أو أسمدة مصنعة مثل: الأسمدة النيتروجينية والفوسفاتية، أو طبقاً لمحتواها من العناصر الغذائية، والتي قد تكون أسمدة مفردة تحتوي على عنصر مغذي واحد أو على عدة عناصر وتسمى الأسمدة المركبة، كما يمكن تصنيفها بناءً على احتياج النبات لها فيما يعرف بالعناصر الكبرى والتي يحتاج لها النبات بكميات كبيرة مثل: النيتروجين والفسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والماغنسيوم والكبريت، أما تلك التي يحتاج لها النبات بكميات متناهية في الصغر فتعرف بالعناصر الصغرى ومنها الحديد والمانجنيز والنحاس والزنك والبورون والموليبدنم، وهذا لا يرتبط باحتياجات النبات للعنصر بل بأهميته للنبات حيث أن أحد العناصر الصغرى يمكن أن يكون عاملاً محدداً للإنتاج أي أن زيادته تزيد الإنتاج ونقصه قد ينقص الإنتاج.


وقد تم إجراء بحوث مكثفة على العناصر الغذائية المختلفة من نواحٍ عديدة لمعرفة فوائدها ومضار نقصها، حيث وجد أن النيتروجين مثلاً يساهم في تركيب الأحماض الأمينية، وبالتالي في صنع البروتينات إضافة للأحماض النووية وتصنيع الكلوروفيل، أما الفسفور فيساهم في تركيب الأحماض النووية وفي محركات الطاقة التي تساعد في العمليات الأيضية المختلفة داخل الخلايا، كما ينشط البوتاسيوم أنزيمات الخلايا التي تساعد في صنع البروتينات والسكريات والنشا إضافة لضبط الضغط الأسموزي للخلايا، مما يساعد في انسياب المحاليل للخلايا، أي أن مساهمته تكون في تحديد العلاقات المائية للنباتات، ويساهم الكالسيوم في لصق جدر الخلايا كما يساهم في انقسامها.
أما الماغنيسيوم فقد عرفت مساهمته في زيادة أنشطة الكثير من الأنزيمات الخاصة
بعملية التمثيل الضوئي والتنفس وصنع البروتينات، كما يكون جزءاً مهماً من الكلوروفيل، وبالمثل فإن الكبريت يساهم في صنع الأحماض الأمينية مثل: السيستين والسيستايين والميثايونين Cystine،Cyseine،Methionine

أما العناصر الصغرى فأغلبها يساهم في أنشطة الأنزيمات المهمة للعمليات الحيوية المختلفة داخل الخلايا مثل: التمثيل الضوئي وعمليات الأيض المختلفة  metabolism ، فمثلاً يساعد الحديد في تكوين الكلوروفيل المهم لعملية التمثيل الضوئي ومثله كذلك المانجنيز، ويؤثر البورون في أزهار النباتات ونمو حبوب اللقاح والإثمار، إضافةً لانقسام الخلايا. أما الزنك فإنه يمثل عنصراً مهماً لمحتوى الكثير من الأنزيمات، وهنالك بعض العناصر الصغرى المهمة مثل: الموليبدنم الذي له دور مهم في أنشطة الأنزيمات التي تساعد في اختزال النترات وفي نشاط أنزيم النيتروجين الذي لا تتم عملية تثبيت النيتروجين بدونه ويشارك عنصرا الكبريت والكوبالت في نشاط هذا الأنزيم بالمثل.
لذا يحرص الباحثون والمنتجون على التأكد من تحليل أراضيهم الزراعية، ومعرفة النقص الحادث في العناصر المختلفة وربط ذلك بالمحصول الذي تتم زراعته ليمكن من زيادة الإنتاجية.
 وقد يتسبب نقص هذه العناصر في تدني الإنتاجية ويمكن معرفة ذلك من خلال متابعة نمو النباتات فيما يعرف بالأعراض الظاهرية Visual Symptoms مثل: اصفرار الأوراق عند نقص النيتروجين وبخاصة الأوراق السفلى.
اصفرار الاوراق


 ومنها متابعة نمو الجذور وهو ما قد يكون مؤشراً لنقص الفسفور أو البوتاسيوم أو الزنك. وتحتاج معرفة الأعراض الظاهرية لخبرة من المختصين في المجال لمعرفة العناصر الناقصة وطرق معالجتها بإضافة العناصر المختلفة إلا أن ذلك يؤخذ كمؤشر فقط لابد من متابعته بتحليل أوراق النباتات معملياً للتأكد من العنصر الناقص ليمكن التوصية بإضافته ومن ثم معالجة النقص.







المصدر 
http://www.elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=1294











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...